خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 17 و 18 ص 25
نهج البلاغة ( دخيل )
الغمام ، وما تسقط من ورقة تزيلها عن مسقطها عواصف الأنواء وانهطال السّماء ( 1 ) ، ويعلم مسقط القطرة ومقرّها ، ومسحب الذّرّة ( 2 ) ومجرّها ، وما يكفي البعوضة من قوتها ، وما تحمل الأنثى في بطنها . الحمد للهّ الكائن ( 3 ) قبل أن يكون كرسيّ أو عرش ، أو سماء أو أرض ، أو جانّ أو إنس ، لا
--> ( 1 ) الجلجلة . . . : صوت الرعد . وتلاشت : فنيت . والأنواء - جمع نوء : النجم . والأنواء ثمانية وعشرون نجما ، يسقط في كل ثلاثة عشرة ليلة نجم في المغرب مع طلوع الفجر ، ويطلع آخر يقابله في المشرق من ساعته ، وكلاهما معروف مسمى ، وهكذا طيلة السنة . وربط العواصف بها من جهة ان العرب تضيف الرياح والأمطار والحرّ والبرد إليها . وانهطال السماء : بالمطر . ( 2 ) مسقط القطرة . . . : من المطر . ومقرّها : مكان سقوطها . ومسحب - الشيء : جرهّ على الأرض ، والذر : صغار النمل . ( 3 ) الكائن : الموجود .